محمد قنبرى

110

شناخت نامهء كلينى و الكافى ( فارسى )

و قول الشيخ : و طريقى الى ما اخذته من كلمات فلان عن فلان ، و أما اذا قال : طريقى اليه فلان فلا ، لأنه قد يكون من حفظه . و رواية الشيخ عمّن يعلم أنه لم يشاهده ، فيكون اخذه من كتابه ، كما قاله الشيخ فى آخر التهذيب و الاستبصار . « 1 » و العلم بأنه ليس صاحب كتاب اصلًا : كأحمد بن الوليد ، و أحمد بن العطار ، و هذه الأمور تشتبه على غير الممارس المتتبع ، و الّا فقد يكون شيخ اجازة بالنسبة الى كتاب أو أزيد ، و راوياً بالنسبة الى غيرها ، كما هو الشأن بالنسبة الى الحسين بن الحسن بن أبان بالنسبة الى كتب الحسين بن سعيد ، و كما هو الشأن بالنسبة الى الوشاء بالنسبة الى أحمد بن محمد بن عيسى بالنسبة الى كتاب أبان الأحمر ، و العلاء بن رزين القلا ، و ظاهر أن المقام داخل فى الأمر الثانى ، و قول الكلينى : كلّما ذكرت فى كتابى هذا « 2 » . . . ، بمنزلة ما ذكره الصدوق فى المشيخة فلاحظ . ثم ان كون الرجل من مشايخ الاجازة ، اما من أمارات الوثاقة كما عليه جمع من المحققين . قال السيد المحقق الكاظمى فى عدّته : ما كان العلماء و حملة الأخبار لاسيّما الأجلاء ، و من يتحاشى فى الرواية عن غير الثقات ، فضلًا عن الاستجازة ليطلبوا الإجازة فى روايتها ، الا من شيخ الطائفة و فقيهها و محدثّها و ثقتها ، و من يسكنون اليه و يعتمدون عليه . و بالجملة فلشيخ الاجازة مقام ليس للراوى ، و من هنا قال المحقق البحرانى ، فيما حكى الأستاذ : و ان مشايخ الاجازة فى أعلى درجات الوثاقة و الجلالة . « 3 » و عن صاحب المعراج : لاينبغى أن يرتاب فى عدالتهم . « 4 » و عن الشهيد الثانى : ان مشايخ الاجازة لايحتاجون الى التنصيص على تزكيتهم ، « 5 » و لذلك صحّح العلامة و غيره كثيراً من

--> ( 1 ) . مشيخة التهذيب ، ج 10 ، ص 4 ؛ الاستبصار ، ج 4 ، ص 305 . ( 2 ) . انظر : رجال النجاشى ، ص 378 ، ش 1026 . ( 3 ) . تعليقة البهبهانى ، ص 9 ، الفائدة الثالثة . ( 4 ) . انظر : تعليقة البهبهانى ، ص 284 . ( 5 ) . دراية الشهيد ، ص 69 .